محمد خير رمضان يوسف

10

تتمة الأعلام للزركلي

أحمد حمدي ابن محمد علي الخياط ( 1317 - 1401 ه - 1899 - 1981 م ) طبيب متخصص في علم الجراثيم . ولد في دمشق ، وتلقى دراسته الأولى في المدرسة الكاملية ، بعد أن أتقن صنعة أسرته في الحفر على الخشب والزخرفة بالصدف والأصباغ . ثم انتسب إلى مدرسة الطب العثمانية في دمشق ، وتخرج منها سنة 1918 من بيروت ، وذلك بعد انتقاله إليها مع بداية الحرب العالمية الأولى . وعند انتهاء الحرب ، عاد إلى دمشق وانضم إلى ركب الرعيل الأول من مؤسسي المعهد الطبي العربي في دمشق ( كلية الطب الآن ) . وبعد سنوات ذهب إلى فرنسا وانتسب إلى أحمد حمدي الخياط معهد باستور ، ثم أمضى مدة في برلين ، وعاد وقد أجاد الفرنسية والألمانية إلى جانب الإنجليزية والتركية ، وبعض اللغات الأخرى التي كان يلم بها إلماما . وإلى جانب انصرافه للعمل الجامعي حيث رأس « دار الجراثيم » أربعين سنة ، اهتم بالعمل الحر ، فأنشأ مختبره الخاص ، ثم كان له الدور الأكبر في تأسيس نقابة الأطباء ، وظل نقيبا لها ردحا من الزمن . هذا ، إلى جانب مشاركات له في مختلف أنواع العلوم فكان يعقد في داره جلسات يحضرها عدد من جلة العلماء المتخصصين ، فيوم للتفسير ، ويوم للحديث ، ويوم للفقه ، ويوم للغة ، ويوم للأدب وللشعر . توفي في 4 تموز ( يوليو ) . أهدي قسم من مكتبته إلى مركز الأبحاث للتاريخ والفنون والآداب والثقافة الإسلامية باستانبول ، تشمل كتب الأدب والدين والتاريخ والجغرافيا والتربية والحقوق والحوليات ، إلى جانب العلوم والطب بمختلف فروعه ، بالإضافة إلى العديد من القواميس والمعاجم الأدبية والعلمية . كتب عددا من المقالات ، وألف العديد من الكتب . وكان أول ما طبع من كتب المعهد الطبي العربي كتابه « علم الجراثيم » ، ثم « فن الجراثيم » . وأبرز أعماله « معجم العلوم الطبية » الذي لم يتوقف عن العمل فيه حتى أقعده المرض في عامه الثمانين « 1 » . أحمد أبو الخير نجيب - أبو الخير نجيب . أحمد دخيل اللّه عبد الرزاق ( 1325 - 1404 ه - 1907 - 1984 م ) شاعر شعبي . عرف بشهرته : الكرنب . ولد في مدينة ينبع البحر بالسعودية . كانت حياته مليئة بالمتاعب والمعاناة ، عمل في عدة مجالات ، بدأها في البحر لطلب العيش ، فكان يسافر بين مدينة ينبع وجدة ، وخارج بلده إلى السويس والسودان والعقبة ، إلى أن استقرّ به الحال في مدينة ينبع البحر . ثم عمل في المجال العسكري جنديا بشرطة ينبع ، ثم تركه وعمل في عدة أعمال ، إلى أن انتهى به المطاف إلى شيخ طائفة دلالي العقار ببلدية ينبع ، واستمر في هذا العمل

--> ( 1 ) النشرة الإخبارية ع 35 ( رجب 1415 ه ) .